Ali Al-Sakran
17-04-08, 03:14 AM
أيها الأعزاء شكراً لكم ...
أيها الأشقياء شكراً لكم...
أيها الأعزاء صدقوني...
لم أتنازل يوماً عن مواقفي .. ولم أجحد أي حقيقة أمنت بها..
لم أهتم بشي حينما كتبت..
لم يثيني شي عن ما قلت ..
لم أغلق الشباك في وجه الريح .. بل كنت أخرج وأتقدم في عكس الريح..
كنت أقول ما أريد.. وأتحدى و أواجه بثبات حتى أخر اللحظات..
خرجت من الواقع ونزلت إلى الشبكة العنكبوتيه..
فعرفت أن البشر كالخيول!! والخيول ليست متشابهه
فيهم الأبيض والأسود وفيهم الأصيل والهجين وفيهم الذكي والغبي وفيهم وفيهم وفيهم....
بعدها قررت أن أكون جامح وطموح..
وهذا الطموح اصطدم بكثير من الحوائط ...
وعرقلته الحواجز..
صادفت الأغبياء والحمقى والتعساء والأشقياء وبادلتهم نفس المشاعر..
وحنيت إلى الأ نقياء والأ تـقياء والأبرياء بعد أن أبعدتهم الظروف الإلكترونيه..
حزنت .. وضحكت..
أحببت وكرهت..
أنتظرت .. ويئست..
تبادلنا والورود .. ولم يكن بها شذى ولاعبير ولا رائحه!!
تكيفت مع المتناقضات والاختلافات..
تعاملت مع عقول مختلفة في مستوها ومعلوماتها!!
خاصمت ومضيت وهجرت.. وكان الزمن كعادته كفيل بالنسيان..
وصلت بأحلامي إلى أعالي القمم.. ونزلت لأدفنها في التراب حينما عجز الواقع عن تقبلها..
أنصهرت وتشكلت على ما أنا عليه الأن بفعل التجارب والتجاذب والتصادم..
أيها الأشقياء ..
راهنت الكثير ولم يكن لدي شيئ لأخسره..
أحزنت الآخرين وأثقلت على أنفسهم..
أرهقت و أربكت وأشغلت عقولهم ..
أدمعت وأسهرت أعينهم..
وفي كل مره كان لي نصيب مما فعلت..
أعتقد أنني أكتفيت أمراض وتشبعت أخطاء..
امتلأت علل وأسقام وتعطل عقلي بتوافه الأمور..
هذا كل ما جنيته وعقارب الساعة لا تتوقف..
كنت هنا وكنت أكثر أنسان فهمهُ الأخرين فهماً خاطئا ً!!
وجدت الظلام بأنواعه الداكن والأسود والمعتم والسرمدي والمهلك..
الحياة أكبر من أخطاء الماضي..
الحياة أرحب من جميع الأفاق..
الحياة بها فجر جديد في كل يوم..
وعصافير صغيره مستعده لتغريد مع كل إشراقه..
لم أعمل في منجم ولا أحب الكهوف..
يا ساده هذي الأجواء ليست لي ولستُ لها..
لا أحب أتصال القلوب بالكهرباء والأثير..
يا ساده أود أن أعيش ما تبقى لي بعيداً عن المتاعب والهموم
بعيداً عن الدوران في حلقه مفرغه لونها أسود..
تعبت وأرهقت روحي هنا!!
كنت كمن تعطل قلبه عن العمل وإحتاج لصعق كهربائي يبقيه حياً
حينما بدأت أعبث فهذه الشبكه العنكبوتيه!!
هنا ظلام دامس.. وهناك ضوء..
وأنا في مفترق هذا النفق المرهق !!
أحب الضوء وأحتاجه.. سأقفز للأعلى...
لا أحتاج تعليق من أحد أعرف نفسي جيداً.
أيها الأشقياء شكراً لكم...
أيها الأعزاء صدقوني...
لم أتنازل يوماً عن مواقفي .. ولم أجحد أي حقيقة أمنت بها..
لم أهتم بشي حينما كتبت..
لم يثيني شي عن ما قلت ..
لم أغلق الشباك في وجه الريح .. بل كنت أخرج وأتقدم في عكس الريح..
كنت أقول ما أريد.. وأتحدى و أواجه بثبات حتى أخر اللحظات..
خرجت من الواقع ونزلت إلى الشبكة العنكبوتيه..
فعرفت أن البشر كالخيول!! والخيول ليست متشابهه
فيهم الأبيض والأسود وفيهم الأصيل والهجين وفيهم الذكي والغبي وفيهم وفيهم وفيهم....
بعدها قررت أن أكون جامح وطموح..
وهذا الطموح اصطدم بكثير من الحوائط ...
وعرقلته الحواجز..
صادفت الأغبياء والحمقى والتعساء والأشقياء وبادلتهم نفس المشاعر..
وحنيت إلى الأ نقياء والأ تـقياء والأبرياء بعد أن أبعدتهم الظروف الإلكترونيه..
حزنت .. وضحكت..
أحببت وكرهت..
أنتظرت .. ويئست..
تبادلنا والورود .. ولم يكن بها شذى ولاعبير ولا رائحه!!
تكيفت مع المتناقضات والاختلافات..
تعاملت مع عقول مختلفة في مستوها ومعلوماتها!!
خاصمت ومضيت وهجرت.. وكان الزمن كعادته كفيل بالنسيان..
وصلت بأحلامي إلى أعالي القمم.. ونزلت لأدفنها في التراب حينما عجز الواقع عن تقبلها..
أنصهرت وتشكلت على ما أنا عليه الأن بفعل التجارب والتجاذب والتصادم..
أيها الأشقياء ..
راهنت الكثير ولم يكن لدي شيئ لأخسره..
أحزنت الآخرين وأثقلت على أنفسهم..
أرهقت و أربكت وأشغلت عقولهم ..
أدمعت وأسهرت أعينهم..
وفي كل مره كان لي نصيب مما فعلت..
أعتقد أنني أكتفيت أمراض وتشبعت أخطاء..
امتلأت علل وأسقام وتعطل عقلي بتوافه الأمور..
هذا كل ما جنيته وعقارب الساعة لا تتوقف..
كنت هنا وكنت أكثر أنسان فهمهُ الأخرين فهماً خاطئا ً!!
وجدت الظلام بأنواعه الداكن والأسود والمعتم والسرمدي والمهلك..
الحياة أكبر من أخطاء الماضي..
الحياة أرحب من جميع الأفاق..
الحياة بها فجر جديد في كل يوم..
وعصافير صغيره مستعده لتغريد مع كل إشراقه..
لم أعمل في منجم ولا أحب الكهوف..
يا ساده هذي الأجواء ليست لي ولستُ لها..
لا أحب أتصال القلوب بالكهرباء والأثير..
يا ساده أود أن أعيش ما تبقى لي بعيداً عن المتاعب والهموم
بعيداً عن الدوران في حلقه مفرغه لونها أسود..
تعبت وأرهقت روحي هنا!!
كنت كمن تعطل قلبه عن العمل وإحتاج لصعق كهربائي يبقيه حياً
حينما بدأت أعبث فهذه الشبكه العنكبوتيه!!
هنا ظلام دامس.. وهناك ضوء..
وأنا في مفترق هذا النفق المرهق !!
أحب الضوء وأحتاجه.. سأقفز للأعلى...
لا أحتاج تعليق من أحد أعرف نفسي جيداً.