أغلى ناسي
18-07-08, 09:25 PM
http://www.l22l.com/l22l-up-3/a3badd20af.jpg
يـا الله !
هواءٌ ملوثَ يغزوا على الأرجاء
وقلبٌ تفطر من الحُزن يقبعُ خلف السِتار !
لا شي جديد ..!
إنتظارٌ لـِ خبرٍ يقتُل الدقائِق المميتة
وَ يوقض لـحـظـةً إنتَهت منذُ زَمن
وَ يعيدها للحياةِ من جديد
سـتـعود لـ أرضِ الوطن بعدَ أيامِ الحِصارِ القاتلة
عـاد نبضُ الأملِ بـِ ذاتِها من جديد
عادت للحياة بعد أن أوشكت على الرَحِيل
وبقيتْ تعدُ الأيام بـِ أصابِعها الصغيرة
متى تـعـود ..؟
وهل أجمل من العودة لـ حنينِ الوطَن
أخذت تكتبُ قصةً لا تعلم كيف نهايتها ..؟
ومتى سـتـنـتـهي ..؟
أبصرتَ ضوءً قادمٌ من بعيد
إبتسمت !
عله يأتـي ويرحلُ بِها بعيداً
لـانها لاتستحقُ البقاءْ مدةٍ أطول بين القُضبانِ والحدائد
لاتستطيع البَقاءْ مع أرواحٍ مُجردةٍ من الرَحمه
فـ أصبحت تلك الأرواح تغدو من أقصى الأرض إلى أدناها
تَقتلُ .. وَ تُدمر
إنتَظرت قُرب سِكةِ القِطار الذي سيعودُ بها لـِ أرضِ الوَطنْ
وجاءَ القِطارُ يقطع أميالاً في الدقيقة
وبصوتِه المدوي وضوئِه القوي أحيا بـِ ذاتِها شذراتٌ الحَنينِ الباقِية
كانت آخر من يصعدُ بـِ القِطار
لـكـن القدر عـاد بِها من جديد لـ نفسِ السكِة الحديدية
ربما لم تختارُ البقاء ..
لـكن القَدر كـان الأقوى ..!
رحل القِطار دُونها ..
فـ إسمها ضِمن قائِمةِ المَطلوبين لـِ التحقيقِ في قضيةٍ جديدة
حُكم عليها قبل أن تبصر النُور بـِ أن تقبع فيِ أرضِ غُربةٍ مـدى الحـيـاة ..
عادت كما كـانـت ..
وإنتهت كما بدأت أول مرهـ ..
لم تختار نِهاية القِصة بـِ نفسها بمثلِ ما إختارت الـبـدايـة
وختمت القِصة بـِ نهايةٍ يشرقُ الأمـل بَين أنحائِها ..
فـَ كتبت ..
يـارب اجعل لـي ضوءً أسترشِد به قبل أن يُحِيقَ بي الظَلام ..
وَأثنت الرسالة وحفظَتها في ظرفٍ صغير ورمتهُ بعيداً نـحـو المجهول !
فـَ ربما يأتي أحداً يقرأُ قِصةَ إنسانةٍ حُكم عَليها بالـمـوتِ أَول الحياة ..
وسلامتكم ::آغلى ناسي
يـا الله !
هواءٌ ملوثَ يغزوا على الأرجاء
وقلبٌ تفطر من الحُزن يقبعُ خلف السِتار !
لا شي جديد ..!
إنتظارٌ لـِ خبرٍ يقتُل الدقائِق المميتة
وَ يوقض لـحـظـةً إنتَهت منذُ زَمن
وَ يعيدها للحياةِ من جديد
سـتـعود لـ أرضِ الوطن بعدَ أيامِ الحِصارِ القاتلة
عـاد نبضُ الأملِ بـِ ذاتِها من جديد
عادت للحياة بعد أن أوشكت على الرَحِيل
وبقيتْ تعدُ الأيام بـِ أصابِعها الصغيرة
متى تـعـود ..؟
وهل أجمل من العودة لـ حنينِ الوطَن
أخذت تكتبُ قصةً لا تعلم كيف نهايتها ..؟
ومتى سـتـنـتـهي ..؟
أبصرتَ ضوءً قادمٌ من بعيد
إبتسمت !
عله يأتـي ويرحلُ بِها بعيداً
لـانها لاتستحقُ البقاءْ مدةٍ أطول بين القُضبانِ والحدائد
لاتستطيع البَقاءْ مع أرواحٍ مُجردةٍ من الرَحمه
فـ أصبحت تلك الأرواح تغدو من أقصى الأرض إلى أدناها
تَقتلُ .. وَ تُدمر
إنتَظرت قُرب سِكةِ القِطار الذي سيعودُ بها لـِ أرضِ الوَطنْ
وجاءَ القِطارُ يقطع أميالاً في الدقيقة
وبصوتِه المدوي وضوئِه القوي أحيا بـِ ذاتِها شذراتٌ الحَنينِ الباقِية
كانت آخر من يصعدُ بـِ القِطار
لـكـن القدر عـاد بِها من جديد لـ نفسِ السكِة الحديدية
ربما لم تختارُ البقاء ..
لـكن القَدر كـان الأقوى ..!
رحل القِطار دُونها ..
فـ إسمها ضِمن قائِمةِ المَطلوبين لـِ التحقيقِ في قضيةٍ جديدة
حُكم عليها قبل أن تبصر النُور بـِ أن تقبع فيِ أرضِ غُربةٍ مـدى الحـيـاة ..
عادت كما كـانـت ..
وإنتهت كما بدأت أول مرهـ ..
لم تختار نِهاية القِصة بـِ نفسها بمثلِ ما إختارت الـبـدايـة
وختمت القِصة بـِ نهايةٍ يشرقُ الأمـل بَين أنحائِها ..
فـَ كتبت ..
يـارب اجعل لـي ضوءً أسترشِد به قبل أن يُحِيقَ بي الظَلام ..
وَأثنت الرسالة وحفظَتها في ظرفٍ صغير ورمتهُ بعيداً نـحـو المجهول !
فـَ ربما يأتي أحداً يقرأُ قِصةَ إنسانةٍ حُكم عَليها بالـمـوتِ أَول الحياة ..
وسلامتكم ::آغلى ناسي