ولد شمس
11-11-09, 02:38 AM
قال وزير الأشغال المهندس فهمي الجودر الوزير المشرف على هيئة الكهرباء والماء أن 8 مشاريع رئيسية للطرق متعطلة بسبب تأثير الأزمة المالية وهي تنتظر التنفيذ مع تحسن الأوضاع الاقتصادية. وعن آخر تطورات مشروع جسر المحرق الرابع قال" بأن الجسر لن يكون للمحرق مباشرة في بداية الأمر بل انه سيدخل في شمال المنامة ومن ثم في المستقبل سيصل إلى المحرق وسيتم البدء فيه مع بداية 2010 بعد أن كان من المفترض البدء فيه خلال العام 2009 لكن وبسبب الظروف المحيطة تم تأجيله للعام القادم".
جاء ذلك على هامش افتتاح الوزير للمؤتمر العالمي حول الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة بالكراون بلازا أمس، والمنعقد تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء والذي يمتد على مدى ثلاثة أيام متتالية.
وبين الجودر بأن عدد المشاريع الجديدة التي تم البدء فيها خلال العام الحالي محدودة، وان التركيز الآن هو على استكمال المشاريع القائمة، حيث تعطلت وتأخرت عدد من مشاريع الطرق بسبب الأزمة المالية مثل مشاريع الصرف الصحي التي لم تبدأ الوزارة في أي مشروع جديد من هذا النوع خلال العام الحالي.
وبين الجودر بأن الحكومة ومجلس التنمية الاقتصادية قاموا بوضع الخطط اللازمة لتنفيذ الاستراتيجية للوصول إلى تنمية مستدامة لكن تأثيرات الرهن العقاري في امريكا كان لها وقعها على الخطط وعادت بأضرار كبيرة على العالم بأسره. وعن ما إذا كانت الوزارة لاتزال لديها مشاكل مع المقاولين أشار الجودر إلى أن الموضوع شبه منته مع صدور قانون الميزانية الإضافية،
وأن حدة المشكلة تكاد تكون الأقل في قطاع الكهرباء والماء لأن القطاع فيه إيرادات من التحصيل والدعم الحكومي إضافة لموافقة الحكومة على اقتراض ميسر بقيمة 500 مليون دينار لتطوير شبكتي نقل الكهرباء والماء حيث بدأت الوزارة فيه. وفيما يتعلق بالمؤتمر قال إن الحديث عن التنمية المستدامة وتأثيرات الأزمة المالية هو حديث الساعة وأن العملية مرتبطة ببعضها البعض وتأثيرها ليس فقط على الدول النامية لكن حتى على الدول المتقدمة.
وبين بان التنمية المستدامة هو هدف كل حكومة في الوقت الحاضر حيث تضع الحكومات خططها على أساس أن تصل إلى تنمية مستدامة في جميع النواحي.
جاء ذلك على هامش افتتاح الوزير للمؤتمر العالمي حول الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على الطاقة والبيئة والتنمية المستدامة بالكراون بلازا أمس، والمنعقد تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء والذي يمتد على مدى ثلاثة أيام متتالية.
وبين الجودر بأن عدد المشاريع الجديدة التي تم البدء فيها خلال العام الحالي محدودة، وان التركيز الآن هو على استكمال المشاريع القائمة، حيث تعطلت وتأخرت عدد من مشاريع الطرق بسبب الأزمة المالية مثل مشاريع الصرف الصحي التي لم تبدأ الوزارة في أي مشروع جديد من هذا النوع خلال العام الحالي.
وبين الجودر بأن الحكومة ومجلس التنمية الاقتصادية قاموا بوضع الخطط اللازمة لتنفيذ الاستراتيجية للوصول إلى تنمية مستدامة لكن تأثيرات الرهن العقاري في امريكا كان لها وقعها على الخطط وعادت بأضرار كبيرة على العالم بأسره. وعن ما إذا كانت الوزارة لاتزال لديها مشاكل مع المقاولين أشار الجودر إلى أن الموضوع شبه منته مع صدور قانون الميزانية الإضافية،
وأن حدة المشكلة تكاد تكون الأقل في قطاع الكهرباء والماء لأن القطاع فيه إيرادات من التحصيل والدعم الحكومي إضافة لموافقة الحكومة على اقتراض ميسر بقيمة 500 مليون دينار لتطوير شبكتي نقل الكهرباء والماء حيث بدأت الوزارة فيه. وفيما يتعلق بالمؤتمر قال إن الحديث عن التنمية المستدامة وتأثيرات الأزمة المالية هو حديث الساعة وأن العملية مرتبطة ببعضها البعض وتأثيرها ليس فقط على الدول النامية لكن حتى على الدول المتقدمة.
وبين بان التنمية المستدامة هو هدف كل حكومة في الوقت الحاضر حيث تضع الحكومات خططها على أساس أن تصل إلى تنمية مستدامة في جميع النواحي.