راعي 240ل
13-10-09, 02:56 AM
أدانت المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة يوم (الأربعاء) شابا بحرينيا متهما بمواقعة أنثى برضاها، وقضت المحكمة في منطوق حكمها بحبس الشاب المتهم مدة شهر مع إيقاف التنفيذ مدة 3 سنوات.
ويأتي الحكم السالف إثر إحالة النيابة العامة المتهم إلى المحكمة موجهة له تهمة مواقعة أنثى فوق الحادية والعشرين برضاها.
وتشير التفاصيل إلى تقدم شقيق الفتاة المجني عليها ببلاغ إلى أحد مراكز الشرطة، قال فيه إنه فوجئ بوجود شخص غريب (المتهم) ينام في غرفة شقيقته التي تقيم معه في البيت نفسه؛ وعليه تم القبض على الشاب وإحالته إلى النيابة العامة.
وأسفرت التحقيقات عن اعتراف الفتاة بأنها هي التي أدخلت الشاب المتهم إلى البيت، لوجود علاقة بينهما، كما أقرت بأن المتهم كان يعاشرها معاشرة الأزواج.
وقالت في إفادتها إنها تعرفت على الشاب منذ خمسة أعوام، وكانا يخرجان سويا، وقد تطورت العلاقة بينهما منذ عشرة أشهر، إذ بدأ المتهم يتحدث معها في الجنس، مبديا رغبته في مواقعتها.
وأوضحت أنهما خرجا بعد ذلك سويا، وقام بفض بكارتها في السيارة، وبعد ذلك بدآ يمارسان الحب في السيارة أو في خيمة في البر.
وفي ليلة انكشاف المستور، ذكرت الشابة أن عشيقها اتصل بها طالبا رؤيتها فوافقت على أن تدخله إلى بيتها، وفعلا حضر إليها عند الساعة الواحدة فجرا، وعاشرها معاشرة كاملة في غرفتها، وبعد ذلك خرجت من الغرفة لقضاء أمرٍ ما، وتصادف أن كان شقيقها يرغب في النظر من نافذة غرفتها فدخل ليفاجأ بالشاب نائما على سريرها.
ونطق بالحكم القاضي محمد الكفراوي، وحرره أمين سر المحكمة محمود عيسى.
المحكمة تغلق دعوى زنا بعد تصالح زوجين
قضت المحكمة الجنائية الصغرى الثالثة بانقضاء دعوى زنا بالتصالح. وتشير حيثيات القضية إلى أن النيابة العامة وجهت إلى المتهمة الأولى أنها ارتكبت جريمة الزنا حال كونها زوجة المجني عليه، ووجهت للمتهم الثاني أنه اشترك مع المتهمة الأولى في ارتكاب جريمة الزنا.
وكان المجني عليه الزوج قد تقدم ببلاغ إلى مركز الشرطة يفيد بأن زوجته تقيم علاقة غرامية مع شخص منذ 3 سنوات، وأنها كانت تمارس الزنا مع المتهم في منزل الأخير ومنزل الزوج.
وروت الزوجة المتهمة ( 26 عاما) للنيابة العامة تفاصيل قصتها، موضحة أنها تزوجت المجني عليه منذ 9 سنوات، وأنها أنجبت منه 3 أولاد، مضيفة أنها طوال فترة زواجها كانت تعاني من مشكلات وخيانات من زوجها الذي كان على علاقة بعدد من الفتيات، الأمر الذي تسبب لها بإحباط نفسي.
وذكرت الزوجة المتهمة أنها تعرفت على المتهم (24 عاما) في أحد المعاهد عندما كانت تدرس، ونشأت بينهما علاقة غرامية تطورت إلى خروج الاثنين معا، إذ كان يعاشرها معاشرة الأزواج في منزله تارة وفي منزل زوجها تارة أخرى، وذلك من دون علم زوجها، مشيرة إلى أن هذا الوضع استمر لمدة 3 سنوات.
والغريب في الأمر أن الزوجة المتهمة قامت في أحد الأيام بإخبار زوجها بأنها على علاقة غرامية بشخص آخر، وأنها كانت تخرج معه ويعاشرها معاشرة الأزواج، وأنها لا ترغب باستمرار حياتهما الزوجية، فغضب الزوج من الأمر وتوجه بزوجته إلى مركز الشرطة، مقدما بلاغا ضدها، إلا أنه لم يتم تسجيل محضر بعد أن تمت تسوية الأمر بشرط أن تعود الزوجة إلى منزلها وتقطع علاقتها بالمتهم.
وتواصل الزوجة سرد التفاصيل قائلة: «أثناء عودتنا للمنزل انهار زوجي وتم نقله إلى المستشفى، فيما توجهت إلى منزل والدتي وقمت بالاتصال بالمتهم الثاني، وفي هذه الأثناء أحس شقيقي بالأمر عن طريق والدتي، فقام بإبلاغ زوجي عن قيامي بمعاودة الاتصال بالمتهم، فتقدم الأخير مجددا ببلاغ ضدنا، في حين وعدني المتهم الثاني بالارتباط بي في حال انفصالي عن زوجي».
لاحول ولا قوة الا بالله
صرنا نسمع هالأخبار بشكل يومي؟؟؟
لا الزاني ولا الزانية يتطبق عليهم حكم الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ويأتي الحكم السالف إثر إحالة النيابة العامة المتهم إلى المحكمة موجهة له تهمة مواقعة أنثى فوق الحادية والعشرين برضاها.
وتشير التفاصيل إلى تقدم شقيق الفتاة المجني عليها ببلاغ إلى أحد مراكز الشرطة، قال فيه إنه فوجئ بوجود شخص غريب (المتهم) ينام في غرفة شقيقته التي تقيم معه في البيت نفسه؛ وعليه تم القبض على الشاب وإحالته إلى النيابة العامة.
وأسفرت التحقيقات عن اعتراف الفتاة بأنها هي التي أدخلت الشاب المتهم إلى البيت، لوجود علاقة بينهما، كما أقرت بأن المتهم كان يعاشرها معاشرة الأزواج.
وقالت في إفادتها إنها تعرفت على الشاب منذ خمسة أعوام، وكانا يخرجان سويا، وقد تطورت العلاقة بينهما منذ عشرة أشهر، إذ بدأ المتهم يتحدث معها في الجنس، مبديا رغبته في مواقعتها.
وأوضحت أنهما خرجا بعد ذلك سويا، وقام بفض بكارتها في السيارة، وبعد ذلك بدآ يمارسان الحب في السيارة أو في خيمة في البر.
وفي ليلة انكشاف المستور، ذكرت الشابة أن عشيقها اتصل بها طالبا رؤيتها فوافقت على أن تدخله إلى بيتها، وفعلا حضر إليها عند الساعة الواحدة فجرا، وعاشرها معاشرة كاملة في غرفتها، وبعد ذلك خرجت من الغرفة لقضاء أمرٍ ما، وتصادف أن كان شقيقها يرغب في النظر من نافذة غرفتها فدخل ليفاجأ بالشاب نائما على سريرها.
ونطق بالحكم القاضي محمد الكفراوي، وحرره أمين سر المحكمة محمود عيسى.
المحكمة تغلق دعوى زنا بعد تصالح زوجين
قضت المحكمة الجنائية الصغرى الثالثة بانقضاء دعوى زنا بالتصالح. وتشير حيثيات القضية إلى أن النيابة العامة وجهت إلى المتهمة الأولى أنها ارتكبت جريمة الزنا حال كونها زوجة المجني عليه، ووجهت للمتهم الثاني أنه اشترك مع المتهمة الأولى في ارتكاب جريمة الزنا.
وكان المجني عليه الزوج قد تقدم ببلاغ إلى مركز الشرطة يفيد بأن زوجته تقيم علاقة غرامية مع شخص منذ 3 سنوات، وأنها كانت تمارس الزنا مع المتهم في منزل الأخير ومنزل الزوج.
وروت الزوجة المتهمة ( 26 عاما) للنيابة العامة تفاصيل قصتها، موضحة أنها تزوجت المجني عليه منذ 9 سنوات، وأنها أنجبت منه 3 أولاد، مضيفة أنها طوال فترة زواجها كانت تعاني من مشكلات وخيانات من زوجها الذي كان على علاقة بعدد من الفتيات، الأمر الذي تسبب لها بإحباط نفسي.
وذكرت الزوجة المتهمة أنها تعرفت على المتهم (24 عاما) في أحد المعاهد عندما كانت تدرس، ونشأت بينهما علاقة غرامية تطورت إلى خروج الاثنين معا، إذ كان يعاشرها معاشرة الأزواج في منزله تارة وفي منزل زوجها تارة أخرى، وذلك من دون علم زوجها، مشيرة إلى أن هذا الوضع استمر لمدة 3 سنوات.
والغريب في الأمر أن الزوجة المتهمة قامت في أحد الأيام بإخبار زوجها بأنها على علاقة غرامية بشخص آخر، وأنها كانت تخرج معه ويعاشرها معاشرة الأزواج، وأنها لا ترغب باستمرار حياتهما الزوجية، فغضب الزوج من الأمر وتوجه بزوجته إلى مركز الشرطة، مقدما بلاغا ضدها، إلا أنه لم يتم تسجيل محضر بعد أن تمت تسوية الأمر بشرط أن تعود الزوجة إلى منزلها وتقطع علاقتها بالمتهم.
وتواصل الزوجة سرد التفاصيل قائلة: «أثناء عودتنا للمنزل انهار زوجي وتم نقله إلى المستشفى، فيما توجهت إلى منزل والدتي وقمت بالاتصال بالمتهم الثاني، وفي هذه الأثناء أحس شقيقي بالأمر عن طريق والدتي، فقام بإبلاغ زوجي عن قيامي بمعاودة الاتصال بالمتهم، فتقدم الأخير مجددا ببلاغ ضدنا، في حين وعدني المتهم الثاني بالارتباط بي في حال انفصالي عن زوجي».
لاحول ولا قوة الا بالله
صرنا نسمع هالأخبار بشكل يومي؟؟؟
لا الزاني ولا الزانية يتطبق عليهم حكم الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟