ولد شمس
16-09-09, 02:32 PM
حكمت المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية القضاة طلعت إبراهيم ومحمد راشد عبدالله الرميحي وأمانة سر جعفر الجمري بالسجن المؤبد على البنغالي المتهم بقتل المواطن البحريني محمد حسن الدوسري بمنطقة سوق واقف باستعمال الجراندر (المنشار الكهربائي)، في شهر مايو من العام .2008 كانت النيابة العامة قد وجهت للمتهم أنه قتل عمداً المجني عليه بأن قام بالإمساك بالمنشار الكهربائي بكلتا يديه وهو في حالة التشغيل، وفي وضع الثبات، ودفع المجني عليه قاصداً قتله، فأحدث به الإصابات التي أدت إلى وفاته.
كان المجني عليه (38 عاما) وهو متزوج ولديه 3 بنات اكبرهم 18 عاما وهي بالمرحلة الثانوية والبنت الأصغر عمرها 14 عاما والأخرى 12 عاما قد توجه إلى الورشة التي يعمل بها المتهم، بصحبة شخص وطلب من المتهم لحام قطعة حديد فرفض المتهم، فقام المجني عليه بقطعها بنفسه، ثم توجه الشاهد الثاني للمجني عليه وتولى عمليه لحام قطعة الحديد، وبعدها توجه المجني عليه للسيارة لوضع القطعة التي تم الانتهاء من لحامها، وبعد عودته لسداد المقابل النقدي حدث نقاش بينه وبين المتهم، مفاده طلب المجني عليه من المتهم غلق المنشار الكهربائي الذي يعمل فرفض المتهم، فما كان من المجني عليه، إلا أن قام بدفع رأس المتهم بيده، وقام على إثرها بدفع المنشار في اتجاه رقبة المجني عليه بكلتا يديه وهو في وضع ثابت، ما أدى إلى إصابة المجني عليه ووفاته، فيما قرر الشاهد الثاني أنه سمع الحوار الذي دار بين المتهم والمجني عليه، وطلب الأخير من المتهم إيقاف المنشار الكهربائي، إلا أن المتهم رفض ذلك وشاهد المجني عليه يقوم بوضع يده على كتف المتهم ثم شاهد دماء تنزف من رقبة المجني عليه، وأفاد بأن المتهم لم يغلق المنشار أثناء إصابته للمجني عليه مع قدرته على ذلك.
وذكر صديق المجني عليه المتواجد وقت الحادث أنه توجه بسيارته برفقة المجني عليه إلى ورشة اللحام والحداد للحام قطعة حديد للمجني عليه، وبعد إتمام عملية القطع واللحام توجه إلى سيارته وتم وضع الحديد بالسيارة وعاد المجني عليه للورشة لسداد المبلغ النقدي، إلا أنه فوجئ بحضور المجني عليه والدماء تنزف من رقبته.
كان المجني عليه (38 عاما) وهو متزوج ولديه 3 بنات اكبرهم 18 عاما وهي بالمرحلة الثانوية والبنت الأصغر عمرها 14 عاما والأخرى 12 عاما قد توجه إلى الورشة التي يعمل بها المتهم، بصحبة شخص وطلب من المتهم لحام قطعة حديد فرفض المتهم، فقام المجني عليه بقطعها بنفسه، ثم توجه الشاهد الثاني للمجني عليه وتولى عمليه لحام قطعة الحديد، وبعدها توجه المجني عليه للسيارة لوضع القطعة التي تم الانتهاء من لحامها، وبعد عودته لسداد المقابل النقدي حدث نقاش بينه وبين المتهم، مفاده طلب المجني عليه من المتهم غلق المنشار الكهربائي الذي يعمل فرفض المتهم، فما كان من المجني عليه، إلا أن قام بدفع رأس المتهم بيده، وقام على إثرها بدفع المنشار في اتجاه رقبة المجني عليه بكلتا يديه وهو في وضع ثابت، ما أدى إلى إصابة المجني عليه ووفاته، فيما قرر الشاهد الثاني أنه سمع الحوار الذي دار بين المتهم والمجني عليه، وطلب الأخير من المتهم إيقاف المنشار الكهربائي، إلا أن المتهم رفض ذلك وشاهد المجني عليه يقوم بوضع يده على كتف المتهم ثم شاهد دماء تنزف من رقبة المجني عليه، وأفاد بأن المتهم لم يغلق المنشار أثناء إصابته للمجني عليه مع قدرته على ذلك.
وذكر صديق المجني عليه المتواجد وقت الحادث أنه توجه بسيارته برفقة المجني عليه إلى ورشة اللحام والحداد للحام قطعة حديد للمجني عليه، وبعد إتمام عملية القطع واللحام توجه إلى سيارته وتم وضع الحديد بالسيارة وعاد المجني عليه للورشة لسداد المبلغ النقدي، إلا أنه فوجئ بحضور المجني عليه والدماء تنزف من رقبته.